النائب فضل الله: الميدان أقوى من السياسة والتنازلات
شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله على أن المقاومة في لبنان اليوم هي الخيار الوطني الذي لا بديل عنه من أجل تحرير الارض والدفاع عن الشعب وحماية البلاد مؤكدا انها لن تتراجع حتى اخراج العدو من لبنان ووقف اعتدائه
المقاومة في لبنان باقية ومستمرة ولن تتراجع تحت أي ظرف / موقف وطني شدّد عليه النائب عن كتلة المقاومة والتحرير حسن فضل الله ، معتبرًا أنها الخيار الوحيد القادر على تحرير الأرض وصون السيادة الوطنية، ومؤكدًا رفض العودة إلى أي مرحلة سابقة لا تضمن حماية البلاد من الاعتداءات.
وجاء كلام فضل الله خلال احتفال تكريمي نظّمه حزب الله لشهداء المقاومة في القطاع الثالث، الذين ارتقوا خلال معركة "العصف المأكول"، في حسينية البرجاوي في بئر حسن، بحضور شخصيات سياسية ونيابية وعلمائية، إلى جانب عائلات الشهداء وحشد من الأهالي.
وأشار إلى أن التضحيات التي تُقدَّم اليوم تأتي دفاعًا عن لبنان بأكمله، داعيًا بعض الأطراف الداخلية إلى وقف ما وصفه بحملات التحريض والإساءة بحق المقاومة، مؤكدًا أن بيئة المقاومة وشعبها كفيلون بمواجهة التحديات وتحقيق الأهداف الوطنية.
وفي سياق حديثه، اعتبر فضل الله أن قرار المواجهة مع الاحتلال لا يحتاج إلى إجماع وطني، خصوصًا في ظل استمرار الاعتداءات، مشددًا على أن الدفاع عن الأرض هو حق مشروع لا يمكن التراجع عنه، وأن المقاومة ستواصل أداء دورها طالما هناك احتلال.
كما ميّز بين مفهوم الدولة والسلطة، موضحًا أن الدولة تمثّل جميع اللبنانيين، فيما يجب على المسؤولين الالتزام بالدستور والعمل بروح التوافق، منتقدًا في الوقت نفسه بعض الخيارات السياسية التي اعتبر أنها تقدّم تنازلات للعدو ولا تحقق مصلحة لبنان.
ولفت إلى أن المفاوضات القائمة، لم تحقق وقفًا شاملًا لإطلاق النار، معتبرًا أن نتائجها لا تعني المقاومة، التي لن تسمح بتمرير أي اتفاق لا يحفظ كرامة البلاد وسيادتها.
ودعا فضل الله إلى تعزيز الوحدة الوطنية ومواجهة آثار العدوان بموقف موحّد، محذرًا من خطابات التحريض وإثارة الفتن الطائفية، ومؤكدًا ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي.
وختم بالتشديد على أن المقاومة ستخرج من هذه المواجهة أكثر قوة، معتبرًا أن الالتفاف الشعبي حولها، بمختلف انتماءاته، يشكّل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات وصون مستقبل لبنان.