04 أيار , 2026

محافظة القدس تُحذر من "فرض" الصهاينة اقتحام الأقصى يوم الجمعة

حذرت محافظة القدس، من الحملة التي تقودها "منظمات الهيكل المزعوم" بالتعاون مع شخصيات سياسية في حكومة العدو الصهيوني، لفرض اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة الموافق 15 مايو الجاري.

حذرت محافظة القدس، من الحملة التي تقودها "منظمات الهيكل المزعوم" بالتعاون مع شخصيات سياسية في حكومة العدو الصهيوني، لفرض اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة الموافق 15 مايو الجاري.

ورأت "المحافظة" خلال تصريح صحفي لها اليوم الاثنين، في الحملة الإسرائيلية "خطوة تصعيدية خطيرة" تهدف إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في الأقصى.

ونوهت إلى أن سلطات العدو تسعى لـ "فرض سوابق غير مسبوقة تمس بحرمة المكان (المسجد الأقصى) ومكانته الدينية".

ووصفت هذه التحركات بأنها "عدوان صارخ". لافتة النظر إلى أنها "تندرج ضمن مخططات تهويد القدس".

وأكملت: "اختيار يوم الجمعة يعكس نوايا واضحة لفرض واقع جديد بالقوة، في سابقة لم تحدث منذ احتلال القدس عام 1967".

وأشارت إلى تصاعد غير مسبوق في وتيرة الاستفزازات منذ بداية العام 2026 الجاري، بما في ذلك محاولات متكررة لإدخال قرابين نباتية وحيوانية إلى الأقصى. معتبرة ذلك تهديدا للأمن والاستقرار ومحاولة لتصعيد الصراع دينيًا.

ودعت محافظة القدس، أبناء الشعب الفلسطيني إلى شدّ الرحال للمسجد الأقصى والتواجد المكثف فيه لإفشال هذه المخططات. مُطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بتحمّل مسؤولياتها والضغط لوقف هذه الانتهاكات.

وتتزامن هذه الدعوات مع ما يُطلق عليه "يوم القدس" و"ذكرى توحيد القدس"، في إشارة إلى احتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس عام 1967.

وتشهد مدينة القدس والمسجد الأقصى تصعيداً "إسرائيلياً" مستمراً منذ مطلع العام 2026، حيث تصاعدت اقتحامات المستوطنين عبر 30 اقتحاماً خلال أبريل الماضي، مع قيود مشددة ومنع للمصلين، فيما تخطط جماعات متطرفة لتكثيف الاقتحامات في "يوم القدس".

ويحل يوم 15 مايو؛ الذكرى الـ 78 لـ "النكبة الفلسطينية" والتي تزامنت مع إعلان قيام الكيان الصهيوني على أنقاض القرى الفلسطينية المدمرة، وعقب عشرات المجازر والجرائم التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق المدنيين الفلسطينيين ما أدى إلى تهجير مئات الآلاف منهم.

 
Add to Home screen
This app can be installed in your home screen