مانشستر يونايتد يحسم المواجهة أمام ليفربول ويضمن المشاركة في دوري أبطال أوروبا
فاز مانشستر يونايتد على ضيفه ليفربول 3-2 الأحد في المرحلة 35 من الدوري الإنجليزي الممتاز حاسماً عودته إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا.
رفع يونايتد رصيده إلى 64 نقطة في المركز الثالث.
بدأ مانشستر يونايتد المباراة بشكل رائع، وسجل ماتيوس كونيا في الدقيقة السادسة، ثم ضاعف بنيامين شيشكو النتيجة بعد ثماني دقائق.
وسجل كونيا بعدما وصلت إليه كرة مرتدة، ليطلق البرازيلي تسديدة قوية منخفضة ارتطمت بأليكسيس ماك أليستر.
وسجل شيشكو بعد أن أبعد حارس ليفربول البديل فريدي وودمان ضربة رأس من برونو فرنانديز لتصطدم بجسم شيشكو. واحتسب الهدف بعد أن أكد حكم الفيديو المساعد أن الكرة لم تلمس يد مهاجم يونايتد.
ورغم أن فرنانديز، الذي تفصله تمريرة حاسمة واحدة عن معادلة الرقم القياسي لصناعة الأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، كان حاضراً بقوة في اللعبة، فإنه حُرم من التمريرة الحاسمة بعدما تصدى وودمان لرأسيته.
وجاء الهدفان خلال 14 دقيقة ليشكلا أسرع تأخر لليفربول بنتيجة 2-صفر في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ فبراير شباط 2023، عندما تأخر أمام وولفرهامبتون واندرارز.
وقلص سوبوسلاي الفارق في الدقيقة 47 بعد أن افتقد أماد ديالو الكرة في منتصف الملعب، وانطلق لاعب ليفربول دون رقابة، متجاوزاً هاري مغواير، قبل أن يضع الكرة في الشباك بين ساقي المدافع ديوغو دالوت.
وأدرك خاكبو التعادل بعد تسع دقائق عندما مرر سيني لامنس حارس يونايتد الكرة مباشرة إلى ماك أليستر، قبل أن يسدد المهاجم الهولندي في المرمى الخالي، مما أدى إلى نهاية متوترة توجت بأداء بطولي من ماينو (21 عاماً).
وجاء هدف الفوز لماينو بعد ثلاثة أيام من توقيع خريج أكاديمية يونايتد عقداً جديداً لمدة خمس سنوات مع النادي، وذلك بعد أن تم تهميشه في وقت سابق من الموسم تحت قيادة المدرب السابق روبن أموريم.
وشارك لاعب الوسط أساسيا في 13 مباراة من أصل 14 في الدوري منذ تولي المدرب المؤقت مايكل كاريك المسؤولية، وغاب عن مباراة واحدة بسبب الإصابة.