ضربات المقاومة الاسلامية الدقيقة تربك تحركات العدو.. والمسيرات تتصدر المواجهة
تشهد الجبهة الجنوبية للبنان تصعيدا ميدانيا لافتا مع تواصل العمليات النوعية التي تنفذها المقاومة الإسلامية ضد مواقع وتجمعات قوات الاحتلال الاسرائيلي/ وفي العمليات الاخيرة جرى الاعتماد الابرز على الطائرات المسيّرة والأسلحة الدقيقة في محاولة لإرباك منظومات الدفاع الصهيونية واستنزاف قدراتها.
بوتيرة متصاعدة تواصلت العمليات العسكرية على الحدود اللبنانية الفلسطينية ، مع إعلان المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ سلسلة هجمات نوعية استهدفت مواقع وتجمعات جيس العدو، وسط مؤشرات على تنامي دور الطائرات المسيّرة في إدارة المواجهة الميدانية.
وبحسب البيانات الصادرة، توزعت العمليات على عدة محاور حدودية، حيث جرى استهداف قوات صهيونية من لواء غولاني في أكثر من نقطة، بالتزامن مع إحباط محاولات تسلل وإخلاء جوي للقوات المتضررة.
وترافقت هذه العمليات مع ضربات دقيقة طالت تجهيزات عسكرية مستحدثة داخل بلدة البياضة، نفذت بواسطة مسيّرات انقضاضية وصليات صاروخية
وامتد نطاق الاستهداف ليشمل تجمعات عسكرية في بلدات دير ميماس ورب ثلاثين، إضافة إلى موقع بلاط المستحدث، حيث استخدمت المقاومة أسرابا من المسيّرات الهجومية في ضرب مربض مدفعي وتجمعات للجنود.
ومن خلال التنوع في الوسائط القتالية بين الصواريخ والطائرات المسيّرة يقول مراقبون انه يعكس محاولة لإرباك منظومات الدفاع الصهيونية واستنزاف قدراتها.
كما سُجلت عمليات قصف مدفعي وصاروخي استهدفت آليات وقوات صهيونية في محيط مرتفع الصلعة ومناطق القنطرة وعدشيت القصير وتلة السدر في بلدة عيناتا، ضمن سياق توسيع رقعة الاشتباك على طول الجبهة.
في حين أفادت المقاومة باستهداف دبابة ميركافا بصاروخ موجّه في بلدة البياضة، ما أدى إلى تدميرها واحتراقها، وفق بيان المقاومة الاسلامية.
وبالتالي ومن خلال العمليات على طول الحدود اللبنانية الفلسطينية فإن التصاعد في حدة المواجهة والاعتماد المتزايد على تكتيكات دقيقة تعتمد عنصر المفاجأة والتكنولوجيا لا سيما المسيّرات// امر بات يشكل عاملا ضاغطا على تحركات القوات الصهيونية
لتشير المعطيات الميدانية وازدياد وتيرة ونوعية العمليات الى ان المقاومة لن تدخر جهدا في الرد علة خؤوقات العدو الكبيرة في الجنوب اللبناني في ظل غياب مؤشرات فورية على التهدئة.