08 أيار , 2026

مقاومة لبنان تُواصل عملياتها النوعيّة.. تدمير آليات ومنصات دفاعية ومراكز قيادة وتحشيد للعدو الصهيوني

دفاعًا عن لبنان وسيادته وحمايةً لشعبه الصامد، وفي ردٍّ حازم ومباشر على الخروقات الصهيونية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار والاعتداءات الغاشمة التي استهدفت القرى الجنوبية وأسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى من المدنيين، نفذّت المقاومة الإسلامية في لبنان سلسلة من العمليات القتالية الدقيقة، مستخدمةً تكنولوجيا المسيّرات الانقضاضية وسلاح المدفعية والصواريخ، محققةً إصابات مباشرة أربكت حسابات العدو العسكرية والسياسية.

 

وفي تفاصيل المشهد الميداني؛ استهلت المقاومة عملياتها، ضمن معركة "العصف المأكول" صباح اليوم الخميس، باستهداف جرافة صهيونية من نوع "دي9" تابعة للعدو في منطقة "خلة الراج" ببلدة "دير سريان" عبر محلقةٍ انقضاضية، تلاها استهداف دبابة "ميركافا" في بلدة "البياضة" بقنبلة ألقتها محلقة، ثم استهداف مركز قيادي لجيش العدو في البلدة ذاتها حققت جميعها إصاباتٍ مؤكّدة.

وتواصل الزخم العملياتي باستهداف تجمع لآليات العدو في بلدة "شمع" بصليةٍ صاروخيّة بعد ظهر اليوم، فيما شهدت بلدة "بنت جبيل" عصرًا، تدمير دبابة "ميركافا" بمحلقةٍ انقضاضية، ولدى محاولة آليات العدو التدخل لسحب الدبابة المحطمة، باغتهم المجاهدون بقذائف المدفعية محققين إصابات مباشرة في القوة المنقذة.

وفي سياق استهداف النظم الدفاعية والاستخباراتية للعدو، نجحت المقاومة في تدمير منصة قبة حديدية مستحدثة قرب موقع "جل العلام" عبر محلقة انقضاضية، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة تمامًا.

وفي بلدة "دير سريان"، كثفت المقاومة ضرباتها بين الثالثة عصرًا والخامسة مساءً، مستهدفة تجمعات العدو عند "خلة الراج "لجهة النهر بقذائف المدفعية، وبمحلقةٍ انقضاضية استهدفت تجمعًا للجنود في ذات المنطقة، وصولًا إلى استهداف تجمع آخر عند "مثلث علمان – القصير" بمحلقتين انقضاضيتين، وتأتي هذه العمليات استكمالًا لجهد ميداني بدأ يوم الأربعاء باستهداف آلية "نميرا" في "بنت جبيل" وإصابتها إصابة مؤكّدة.

بالتوازي مع هذه العمليات، وثق الإعلام الحربي للمقاومة سلسلة من العمليات النوعيّة السابقة، شملت استهداف مربض مدفعية مستحدث في بلدة "رب ثلاثين" بسربٍ من المسيّرات الانقضاضية، واستهداف تجمع آليات وجنود في موقع "نمر الجمل" المستحدث مقابل بلدة "علما الشعب"، بالإضافة إلى مشاهد توثق تدمير ناقلة جند من نوع "نميرا" في بلدة "القوزح" واستهداف تجمعات في "عيتا الشعب"، وتجمّع آخر لآليات وجنود العدو عند "تلة السدر" في ذات البلدة جنوبي لبنان، بقذائف المدفعيّة قبل 3 أيام، ما يعكس التفوق العملياتي والقدرة على خرق التحصينات الصهيونية.

على الجانب الآخر، اعترف الإعلام العبري بحالة من التخبط الأمني والعسكري؛ حيث دوت صفارات الإنذار في "كريات شمونة" و"المنارة" و"مرغليوت" وأُفعلت الدفاعات الجوية في "أفيفيم" إثر سقوط صواريخ واختراق مسيّرات.

وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية عن قرار قيادة الجبهة الداخلية بحظر الوصول إلى نظام "شوعال" لتحديد مناطق السقوط خوفًا من تسرب البيانات لحزب الله، وهو ما وصفه رؤساء مجالس المستوطنات بـ"السخافة"، مؤكدين أن الحزب يمتلك دقة عالية في تحديد أهدافه.

وفي اعترافٍ صريح بالفشل، كشفت إذاعة جيش العدو عن وثيقةٍ مسربة تعود لعام 2025م، حذّرت من خطر المسيّرات الموجهة بالألياف البصرية التي تستخدمها المقاومة، مؤكّدةً أن العمق الصهيوني لم يعد منطقة آمنة وأن أنظمة الحرب الإلكترونية التقليدية باتت غير فعالة أمام هذه التكنولوجيا.

وفيما كشفت المصادر الصهيونية بنقل 10 جنود جرحى إلى مستشفى "رمبام" في حيفا نتيجة هجوم بمحلقة مفخخة، وأكّدت أنه "حتى الآن هناك 17 جنديًا يعالجون في المستشفى منهم 4 في حالةٍ خطيرة"، وسط مخاوف صهيونية من انتقال هذه الخبرات القتالية إلى جبهات أخرى.

أقرّ جيش العدو الإسرائيلي؛ بإصابة 910 ضباط وجنود منهم 52 بحالة خطيرة و114 بحالة متوسطة؛ جراء المعارك في جنوب لبنان منذ بدء العدوان في 2 مارس الماضي، ما يكرس عجز جيش الاحتلال عن مواجهة استراتيجيات المقاومة المتطورة.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen