• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
07 أيار , 2026

الحية: جميع من يُستهدف في غزة هم أبناؤنا والاحتلال متمرد على الاتفاقيات

قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية إنّ الاستهداف “الإسرائيلي” الذي طال حيّ الدرج في غزة، وأدى إلى استشهاد حمزة الشرباصي وإصابة نجله عزام بجروح بالغة، يشكّل امتداداً للعدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، ويدخل في سياق الضغط السياسي ومحاولة فرض الوقائع بالقوة.

وأوضح الحية، في مقابلة مع قناة الجزيرة، أنّ هذا الاستهداف يأتي أيضاً في سياق استهداف الوفد الفلسطيني المفاوض، في إشارة إلى ما جرى في الدوحة في 9 أيلول/ سبتمبر من العام الماضي، معتبراً أنّ الاحتلال يسعى إلى انتزاع ما يريد عبر القتل والإرهاب.

وأكد أنّ استشهاد الأبناء أو القادة لن يرهب الفلسطينيين، مشدداً على أنّ جميع أبناء الشعب الفلسطيني سواء في التضحيات، وأنّ “كل الشعب الفلسطيني مستهدف”، سواء كان المستهدف مباشراً أو غير مباشر.

وأضاف الحية أنّ الاغتيالات المتواصلة تُظهر أنّ الاحتلال لا يمكن الوثوق بتبريراته، وأنّ رسالته واضحة: إما إخضاع المفاوض الفلسطيني وإما استمرار القتل والتصعيد. لكنه شدد في المقابل على أنّ الشعب الفلسطيني باقٍ في أرضه ولن يغادرها، وسيواصل التمسك بحقوقه الوطنية والسياسية، وفي مقدمتها الدولة وتقرير المصير.

وفي الملف السياسي، أكد الحية أن :إسرائيل” تتنصل من التفاهمات والاتفاقات، قائلاً إنّ وقف إطلاق النار الذي أُقر بضمانات أميركية وبرعاية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يفترض أن ينتهي في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، إلا أنّ الأشهر السبعة الماضية شهدت سقوط أكثر من 850 شهيداً، إلى جانب استمرار التجويع، وتقنين المساعدات، والتضييق على المعابر.

وأشار إلى أنّ حركة حماس رفعت تقارير يومية إلى الوسطاء والضامنين بشأن هذه الخروقات، إلا أنّ “إسرائيل” تجاهلت تلك التقارير بالكامل، ما وضع الوسطاء، وخصوصاً الولايات المتحدة، أمام مسؤولياتهم المباشرة.

ورأى الحية أنّ الخروقات الإسرائيلية تؤكد أنّ إسرائيل لا تريد الالتزام لا بوقف الحرب ولا بالمرحلة الأولى من التفاهمات، معتبراً أنّ هذا التعنت هو السبب المباشر في جمود المفاوضات، لا سيما مع استمرار منع إدخال الغذاء والدواء والمستلزمات الأساسية.

وختم بالإشارة إلى أنّ حركة حماس أبلغت الوسطاء، وكذلك نيكولاي ملادينوف، خلال لقاءات متعددة، أنّها جاهزة للانتقال إلى المرحلة الثانية من المفاوضات فور تنفيذ المرحلة الأولى كاملة، مؤكداً أنّ عدم التزام إسرائيل ببنود المرحلة الأولى هو ما يعرقل أي تقدم سياسي.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen