07 أيار , 2026

لبنان: شهداء وجرحى بعدوان على الضاحية الجنوبية لبيروت

جدّد الكيان الإسرائيلي، مساء الأربعاء، عدوانه على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في أول استهداف للمنطقة منذ الإعلان عن اتفاق الهدنة في السادس عشر من ابريل نيسان الماضي، مخلفا شهيدين وسبعة جرحى في حصيلة اولية

نسف العدو هدوء الضاحية الجنوبية لبيروت في قلب الهدنة المفترضة والشاهد عليها واشنطن نفسها التي قالت تلب ابيب انها نفذت العدوان الجديد بعلمها  وبالتنسيق معها 

شهداء وجرحى لم تحسم بعد اعدادهم ارتقوا في هذا العدوان السافر  عقب استهداف العدو مبنى سكني في منطقة حارة حريك بعدة صواريخ، ما أدى إلى أضرار كبيرة في الموقع المستهدف، وسط معلومات متقاطعة حول طبيعة الهدف.

رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس سارعا إلى الإعلان عن العملية، في حين ادعت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مسؤول كبير أن مقر الحزب المستهدف كان قد أصدر تعليمات بخرق وقف إطلاق النار.

وتضاربت الروايات الإسرائيلية غير الرسمية بشأن طريقة التنفيذ، فبينما تحدثت إذاعة جيش العدو عن هجوم نفذته مقاتلات حربية، ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أن بارجة حربية أطلقت ثلاثة صواريخ من البحر المتوسط.

وتزامن العدوان الإسرائيلي مع اليوم الأول لتسلّم القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي عومر تيشلر مهامه، ما قد يعكس محاولة إسرائيلية لتقديم إنجاز عملياتي سريع يردّ على الانتقادات الداخلية لحكومة نتنياهو بشأن تقييد حرية عمل جيش العدو في لبنان، وفق تحليلات وسائل إعلام إسرائيلية. كما يُفهم من هذا الاستهداف أن الكيان الإسرائيلي يسعى إلى تضخيم الدور الوظيفي للشخص المستهدف وتقديمه كـإنجاز نوعي في محاولة لتعزيز صورة قيادته السياسية والعسكرية، ولا سيما رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قبيل أي مسار محتمل لوقف إطلاق نار محتمل ، وإظهار القدرة على استهداف قيادات في حزب الله ضمن معادلة الردع القائمة.

ويأتي هذا الاعتداء في سياق خرق واضح للهدنة المؤقتة المعلنة، ما يعزز الشكوك حول فعالية الضمانات الأمريكية التي تحدثت عنها السلطة اللبنانية سابقًا لوقف الاعتداءات على بيروت وضاحيتها، ويعيد طرح ملف الالتزامات الدولية في هذا الإطار.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen