07 أيار , 2026
اعلام العدو يكشف ازمة نفسية داخل جيش الاحتلال… الاف الجنود سُرحوا خلال الحرب
كشفت صحيفة هآرتس العبرية ان جيش الاحتلال سرّح الاف الجنود والضباط لاسباب نفسية منذ بدء الحرب، وسط اتهامات للمؤسسة العسكرية بالتكتم على حجم الازمة وخشيتها من تداعياتها المعنوية
بعيداً عن صورة الجيش الذي يحاول الاحتلال تسويقه كقوة متماسكة وقادرة على مواصلة الحرب، تتكشف من الداخل ازمة نفسية متفاقمة تضرب الجنود والضباط على وقع المعارك المستمرة والخسائر المتراكمة.
مصادر طبية اسرائيلية اتهمت قيادة جيش الاحتلال بالتكتم المتعمد على اعداد الجنود الذين تم تسريحهم خلال الحرب بسبب حالات نفسية متفاقمة.
وكشفت صحيفة “هآرتس” العبرية ان السنة الاولى من الحرب التي بدأت في تشرين الاول من عام الفين وثلاثة وعشرين شهدت تسريح سبعة الاف ومئتين وواحد واربعين ضابطاً وجندياً لاسباب نفسية، مع توقعات بارتفاع العدد مع استمرار القتال.
وبحسب الصحيفة، فان جيش العدو الاسرائيلي رفض حتى الان الرد على طلب رسمي للحصول على هذه المعطيات، رغم مرور اشهر طويلة على تقديمه، في مخالفة واضحة لقانون “حرية المعلومات”.
واشارت “هآرتس” الى ان المؤسسة العسكرية حصلت على تمديد قانوني للرد، لكنها استمرت في حجب البيانات حتى بعد انتهاء المهلة المحددة.
وفي اعتراف لافت، اقرت مصادر داخل قسم الصحة النفسية في جيش الاحتلال ان سبب التكتم يعود الى اتساع حجم الظاهرة، والخشية من تأثير نشر هذه الارقام على معنويات الجنود والجبهة الداخلية.
كما تحدثت المصادر عن تزايد حالات الانتحار والانهيارات النفسية بين الجنود، في ظل الضغوط الميدانية والقتال المستمر على اكثر من جبهة.
ويعكس هذا الواقع، وفق مراقبين، حجم التآكل الداخلي الذي يضرب المؤسسة العسكرية الاسرائيلية، بعدما تحولت الحرب الطويلة الى عبء نفسي وانساني متفاقم داخل صفوف الجنود.
كما تشير هذه المعطيات الى ان تداعيات الحرب لم تعد تقتصر على الخسائر البشرية والميدانية، بل باتت تمتد الى البنية النفسية والمعنوية للجيش نفسه.
وفي وقت يواصل فيه جيش العدو الحديث عن الجهوزية والانتصار، تكشف الارقام المسربة والاعترافات الداخلية عن جيش يواجه ازمة صامتة تتوسع خلف خطوط القتال، عنوانها الانهيار النفسي والخوف من كشف الحقيقة