08 أيار , 2026

وحدة المحلقات الانقضاضية تربك جيش العدو.. واعتراف اسرائيلي بالعجز العسكري

ينشغل جيش الاحتلال في بحوث علمية وعسكرية وامنية لمواجهة التهديد التكتيكي النوعي الذي تمثله المحلقات الانقضاضية التي يستخدمها حزب الله في مواجهة قوات العدو على الارض.. بحوث لم تسفر حتى الساعة سوى عن وسائل بدائية فاشلة وسط اعتراف اسرائيلي بعجز عسكري في الميدان.

لا يزال لغز المحلقات الانقضاضية هاجسا يشغل جيش العدو الاسرائلي المستنزف في جنوب لبنان.. لغز يحاول حل ه حاليا عبر بحوث علمية وعسكرية وامنية لمواجهة التهديد التكتيكي النوعي الذي تمثله هذا المحلقات التي تستخدمها المقاومة خصوصا وان الجميع وجد ان اللجوء الى الالياف الضوئية في تسيير المحلقات يعطل ادوات التشويش المعمول بها لمواجهة المسيرات، كما ان المواد المصنعة منها، والية عملها، وطرق سيرها المنخفض تعطل كل اجهزة التعقب او الاستشعار المبكر.

صحيفة «إسرائيل هيوم» العبرية اكدت أن جنود جيش الاحتلال المتوغلين في الأراضي اللبنانية يواجهون هذا التهديد بوسائل «بدائية». يحصل ذلك، فيما كشف امس في كيان الاحتلال، عن «انذار مبكر» كان ضباط قد اشعلوه قبل وقت طويل، في ضوء نجاح هذا النوع من الاسلحة في الحرب الاوكرانية – الروسية.

عمليا، تكشف المعطيات الميدانية، ان المقاومة وضعت خطة خاصة بعمل هذه المحلقات، تقوم على توزيع كمية كبيرة منها على المجموعات المنتشرة في اكثر من منطقة على طول الجبهة، وان عمليات تصنيع او تركيب هذه المحلقات يتم بشكل يدوي وسريع في لبنان، ولا يتم استيراد المحلقة من الخارج كما يعتقد كثيرون. كما ان مشغل المحلقة، عبارة عن مقاتل يخضع لدورة تدريب للتعرف على خصائص هذه المحلقة من جهة، وعلى الية عملها، مع اختبارات عملانية مكثفة لشكل قيادتها.

ووفق خبراء تستند المقاومة في عملها هنا، على عمليات استطلاع واسعة تقوم بها وحدة متخصصة، وهي تستخدم وسائل مختلفة لجمع المعلومات عن انتشار جيش الاحتلال في المنطقة المحتلة وصولا الى العمق، بما في ذلك طرق التحرك من قبل قوات الاحتلال وانواع الاليات، وموقع نشر الردادات واجهزة الاستشعار اضافة الى عمليات مسح متواصلة لتحديد مواقع اختباء الجنود، خصوصا وان حركة قوات الاحتلال في الشريط المحتل تراجعت بقوة كبيرة خلال الاسبوعين الماضيين، وبات المقاومة تبذل جهدا كبيرا في ملاحقة الجنود، وغالبا ما يتحصن هؤلاء امام داخل منازل مع اخفاء لكل اثر على وجودهم، او في نقاط حرجية. وهو ما يجعل المقاومة في كثير من الاحيان، الى ضرب الاليات حتى ولو كانت فارغة.

ويستند المقاومون في عملهم الى عنصر المفاجأة، والى القدرة على توجيه اصابة دقيقة جدا. وهو ما يجعل فرصة النجاة عند الجنود ضيقة للغاية. وقد كشفت تقارير اسرائيلية ان العدو لجأ الى شركات خارجية في محاولة لتقليص الفجوة التكنولوجية، مع التركيز على تطوير نظام إنذار مبكر قد يمنح الجنود بضع ثوانٍ فقط لتنفيذ إجراءات احتمائية قبل وقوع الانفجار.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen