• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
24 آب , 2025

حرب غزة تعمّق انقسامات الداخل الصهيوني.. وضغط الشارع يربك نتنياهو

بينما يواصل الإحتلال عدوانه على غزة بلا أفق، يتصدع كيان الاحتلال تحت ضغط الانقسامات السياسية وحراك المستوطنين الغاضب فيما يبقى ملف الأسرى أكبر مأزق يطارد حكومة نتنياهو.

تشتدّ الأزمة داخل كيان العدو مع طرح رئيس حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس خطة تدعو إلى العودة للحكومة وتحديد موعد للانتخابات بعد إنجاز صفقة الأسرى وحل أزمة التجنيد في جيش الاحتلال.

غانتس وفي تصريحاته توجه إلى نتنياهو وقادة المعارضة قائلا: "الوقت حان لحكومة تعيد الأسرى وتساوي في الخدمة العسكرية بين المستوطنين ثم نذهب إلى انتخابات بعد 6 أشهر". وأكد أنه لا يسعى لإنقاذ نتنياهو بل "إنقاذ الأسرى".

قناة "كان" العبرية أوضحت أن خطة غانتس تتضمن أربع نقاط رئيسية أبرزها : التوقيع على اتفاق يعيد جميع الأسرى، الاتفاق على خطة تجنيد تشمل الحريديم، تحديد موعد للانتخابات في ربيع 2026، ودخول أحزاب المعارضة إلى الحكومة مؤقتا.

المقترح فجّر سجالا حادا داخل كيان الاحتلال إذ هاجم ما يسمى بوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير غانتس بشدة مؤكدا أن المستوطنين اختاروا سياسات اليمين لا الوسط وجدد تمسكه بمواصلة الحرب حتى تحقيق ما وصفه بالنصر المطلق.

لكن الشارع الصهيوني بدا أكثر غضبا.. فقد خرجت تظاهرات حاشدة في مدن عدة ضمت عائلات الأسرى مطالبة بوقف الحرب وإبرام صفقة تبادل فورا مؤكدة أن نتنياهو يضع العراقيل أمام أي اتفاق رغم موافقة المقاومة على المقترح الأميركي الأخير.

وفي مؤتمر أمام وزارة جيش الاحتلال في تل أبيب قالت عائلات الأسرى إن من يريد عودتهم لا يجرّ الجيش نحو احتلال غزة ولا يفرض حربًا بلا نهاية، وحذّرت من أن أي عملية عسكرية جديدة ستقضي على فرص الصفقة داعية المستوطنين إلى المشاركة في يوم غضب الثلاثاء المقبل.

الاحتجاجات تحوّلت إلى حراك منظم بزعامة موحّدة وأهداف واضحة في وقت كشف استطلاع للرأي أن 72% من المستوطنين يؤيدون صفقة تبادل بينما أعرب 62% عن انعدام الثقة بحكومة نتنياهو.

ورغم هذا يصر نتنياهو على المضي في خططه العسكرية لاحتلال ما تبقى من غزة بالتوازي مع المفاوضات في خطوة يعتبرها خصومه مقامرة ستفجر الداخل وتزيد نزيف الدماء.

وأمام هذا الانقسام يبدو الكيان أكثر هشاشة من أي وقت مضى فيما تواصل المقاومة الإمساك بأقوى أوراق الضغط لتفرض معادلة جديدة عنوانها: الأسرى ورقة النصر.. والميدان كلمة الفصل.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen