• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
02 أيلول , 2026

انتخابات كيان العدو.. نتنياهو يتراجع والمعارضة عاجزة عن الحسم

انتخابات مفصلية يتجه إليها كيان العدو أواخر تشرين الأول المقبل، فيما تكشف الاستطلاعات تراجع نتنياهو من دون أن تمنح خصومه الأكثرية، لتبقى الأزمة السياسية مفتوحة على كنيست معلّق ومفاوضات شاقة لتشكيل الحكومة.

يتحضّر كيان العدو لمعركة انتخابية توصف بأنها «كسر عظم»، لكن نتائجها المتوقعة لا توحي، حتى الآن، بكاسرٍ للعظم أو حاسمٍ للمشهد.

فاستطلاعات الرأي تضع حزب «ياشار»، بقيادة غادي آيزنكوت، في الصدارة، فيما يتراجع «الليكود» إلى مستويات متدنية، ويبقى معسكر بنيامين نتنياهو بعيداً عن عتبة الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل الحكومة.

وفي أحدث استطلاعات قناة «كان»، يحصد ائتلاف نتنياهو 48 مقعداً، ترتفع إلى 52 مع حزب عوفر فينتر، في مقابل 55 للمعارضة و13 للقائمتين العربيتين. أما استطلاع «معاريف»، فيمنح أحزاب الائتلاف التقليدية 43 مقعداً، و48 مع فينتر، مقابل 59 للمعارضة.

الأرقام تقول إن نتنياهو يتراجع، لكنها لا تقول إن خصومه قادرون على الحكم.

فالمعارضة، على اختلاف مكوّناتها، تمتد من اليمين المتطرف إلى الوسط واليسار الصهيوني، مروراً بالأحزاب العربية، التي يشكّل الاعتماد على أصواتها خطاً أحمر لدى قوى أساسية داخل كيان العدو.

وبذلك، قد يحصل «ياشار» على أكبر عدد من المقاعد، من دون أن يمتلك طريقاً مضموناً إلى رئاسة الحكومة، فيما يستطيع نتنياهو، حتى في حال خسارته الصدارة، الحفاظ على قدرة سياسية كافية لتعطيل قيام بديل.

أما صعود آيزنكوت، فلا يعني انتقال كيان العدو إلى اليسار؛ فالرجل القادم من المؤسسة العسكرية لا يطرح تحولاً أيديولوجياً، بل يقدم نفسه بديلاً من نتنياهو من داخل المنظومة الأمنية ذاتها، مركزاً على مسؤولية القيادة عن إخفاق السابع من أكتوبر وعلى إعادة بناء المؤسسة العسكرية والسياسية.

وهنا تكمن المفارقة: المنافسة على قيادة كيان العدو لا تجري بين يمين ويسار، بل داخل اليمين نفسه، وبين قوى تتنافس على من يستطيع إدارة الأمن والحرب بصورة أفضل.

لذلك، فإن السيناريو الأكثر ترجيحاً قد لا يكون حكومة يملك أحد أطرافها تفويضاً واضحاً، بل «كنيست» معلّقاً ومفاوضات ما بعد الانتخابات.

وقد تصبح عندها الكلمة الفصل للأحزاب الصغيرة، أو لانشقاق محتمل داخل «الليكود»، أو لصيغة حكومة وحدة تستبعد نتنياهو شخصياً.

فحتى الآن، لا يبدو أن الانتخابات تَعِد كيان العدو بـ«غودو» سياسي يصل بعد الاقتراع ليحل معضلة الأمن القومي؛ بل قد تفتح فصلاً جديداً من الأزمة نفسها، مع وجوه مختلفة وعُقد أكثر تعقيداً.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen