• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
12 تشرين ثاني , 2025

قراءة استراتيجية في ردع استخباراتي يمني مضاد..

في عملية أمنية دقيقة حملت اسم ومكر أولئك هو يبور، وجّهت القوات الامنية صفعةً استخباراتيةً غير مسبوقة لمحور واشنطن وتل أبيب والرياض، بعد كشف خلية تجسس حاولت تعطيل إسناد اليمن للمقاومة في غزة. إنجازٌ أمنيٌّ واستراتيجيٌّ يُعيد رسم ملامح المواجهة في المنطقة، ويكشف عمق التورط السعودي في المشروع الصهيوني.

ليست هذه العملية مجرّد نجاح أمني اعتيادي، بل محطة مفصلية في معركة الوعي والسيادة.

فالتحقيقات أظهرت أن الخلية التجسسية كُلّفت بمهمة شل القدرات العسكرية اليمنية المساندة لغزة، عبر جمع معلومات دقيقة عن القوة الصاروخية وسلاح الجو المسيّر والقيادات العسكرية والسياسية في صنعاء. وتمكّنت الأجهزة من ضبط سيارات تجسسية مزوّدة بكاميرات عالية الدقة وأجهزة تتبّع وسيرفرات تخزين تُدار عن بُعد، تُرسل البيانات إلى الرياض ومنها إلى تل أبيب وواشنطن.

العملية لم تأتِ من فراغ، بل في سياق تصاعد العدوان الاستخباراتي على اليمن، بالتوازي مع الدعم العسكري والإعلامي الذي قدّمته الرياض للعدو الإسرائيلي منذ اندلاع معركة طوفان الأقصى.

الوثائق والاعترافات أكّدت أنّ السعودية تحوّلت من ممولٍ سياسي إلى شريكٍ أمنيٍّ مباشر في عمليات استهداف اليمن، لتصبح قاعدة متقدّمة للموساد والسي آي إيه في قلب الجزيرة العربية

خبراء أكّدوا أنّ ما تحقق من كشفٍ وإحباطٍ لخلايا التجسس اثبت ان المنظومة الامنية قادرة على استباق العدو في الميدان الاستخباراتي.

ما كشفته العملية يوجّه رسالة حاسمة: أنّ صنعاء تجاوزت مرحلة الدفاع إلى مرحلة المبادرة، وأنّ زمن المداراة قد انتهى. فالسعودية لم تعد مجرّد تابعٍ في معسكر واشنطن، بل شريكٌ في الجريمة، واليمن من موقعه المقاوم سيعاملها وفق هذا الواقع الجديد.

بهذه العملية، أثبت اليمن أنّ الأمن ليس مجرّد منظومةٍ لحماية الداخل، بل جبهة متقدمة في معركة الأمة ضد محور الشر. فصنعاء التي صمدت في وجه الطائرات، أثبتت أنّها قادرة أيضاً على إسقاط الجواسيس، وتعرية التحالف الأمريكي الإسرائيلي السعودي في وضح النهار.

الكلمات المفتاحية

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen