• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
27 كانون الثاني , 2026

إغراق مارلين لواندا.. رسالة ردع يمنية تكسر هيبة البحرية الغربية

حملت مشاهد إغراق السفينة البريطانية مارلين لواندا رسائل ردع مباشرة للولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني، ليرى محللون استراتيجيون أن هذه العملية كشفت فشل منظومات الحماية البحرية الأمريكية والبريطانية، مشيرين إلى أن توسيع مسرح العمليات يؤسس لمعادلة بحرية جديدة تعني أن أي ممر أو نقطة عبور لم تعد بمنأى عن الاستهداف.

تحمل عملية إغراق السفينة البريطانية مارلين لواندا في خليج عدن رسائل ردع استراتيجية مباشرة للولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني، لتكشف عن فشل منظومة الحماية البحرية الغربية وعجزها عن تأمين الملاحة رغم الحشد العسكري الواسع.

خبراء عسكريون اعتبروا أن دقة الضربة التي أدت إلى اشتعال النيران لنحو 19 ساعة متواصلة تعكس امتلاك منظومة رصد وتتبع متقدمة قادرة على التعامل مع أهداف بحرية متحركة، وتجاوز أنظمة التشويش والحماية الغربية مؤكدين أن اختيار نقطة الاستهداف لم يكن عشوائيا بل صمم لإحداث انفجار مباشر في خزانات الوقود ما جعل عمليات الإطفاء والإنقاذ شبه مستحيلة رغم تدخل قطع بحرية متعددة الجنسيات.

محللون استراتيجيون يرون أن هذه العملية كشفت فشل منظومات الحماية البحرية الأمريكية والبريطانية في تأمين الملاحة، رغم الحشود العسكرية الكبيرة وأثبتت أن التفوق التقني الغربي لم يعد عامل ردع حاسم أمام تطور القدرات اليمنية مشيرين إلى أن توسيع مسرح العمليات من البحر الأحمر إلى خليج عدن والبحر العربي يؤسس لمعادلة بحرية جديدة تعني أن أي ممر أو نقطة عبور لم تعد بمنأى عن الاستهداف.

اما في البعد السياسي فيؤكد مراقبون أن توقيت الكشف عن تفاصيل العملية يحمل رسائل متعددة المستويات، في ظل محاولات متكررة لإعادة عسكرة المنطقة والضغط على اليمن وحلفائه  اذ ان إعادة بث مشاهد العملية لا يقرأ كتوثيق حدث مضى، بل كرسالة ردع متجددة مفادها أن القدرات التي استخدمت حينها قد تطورت وتراكمت خبرتها، وأن أي تصعيد قادم سيواجه بخيارات أكثر اتساعا وتأثيرا.

وعلى الصعيد التقني يرى مختصون أن نوعية الصاروخ المستخدم والذي يرجح أنه يعمل بتقنيات رادارية وحرارية متقدمة تمثل نقلة غير تقليدية في أساليب الاستهداف البحري، وتؤكد اعتماد اليمن على قدرات محلية الصنع لم يكشف عنها بالكامل بعد.

وبذلك/لم تكن العملية مجرد استهداف سفينة بل محطة مفصلية أعادت تعريف ميزان القوة ورسخت نموذجا جديدا في إدارة الصراع البحري لتنهار أوهام التفوق والحصانة لدى قوى الهيمنة البحرية.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen