• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
24 حزيران , 2026

انتقادات داخل إسرائيل لنتنياهو: يهرب من مسؤولية الإخفاقات ويلقيها على الجيش

تتصاعد الانتقادات داخل الكيان لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وسط اتهامات له بمحاولة التنصل من المسؤولية السياسية عن إخفاقات الحرب، وتحميل المؤسسة العسكرية تبعات قرارات اتخذها المستوى السياسي

بينما تتواصل الأزمات الأمنية والسياسية داخل الكيان، يزداد الجدل حول دور نتنياهو في إدارة الحرب، بعدما خرجت أصوات من داخل الساحة الإسرائيلية تتهمه بخلط المفاهيم بين الدفاع والهجوم، وبمحاولة إعادة رسم صورة المسؤولية بعيداً عن مكتبه.

سلطت تحليلات إسرائيلية الضوء على حالة من التخبط في إدارة الحرب والملفات الأمنية، معتبرة أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يحاول الابتعاد عن تبعات الإخفاقات المتراكمة عبر تحميل المؤسسة العسكرية مسؤولية قرارات ترتبط أساساً بالمستوى السياسي.

وانتقد محللون إسرائيليون ما وصفوه بغياب الرؤية الاستراتيجية الواضحة، مشيرين إلى وجود خلط بين العمليات الدفاعية والمبادرة الهجومية، رغم أن تحديد طبيعة الحرب وأهدافها هو قرار سياسي بالدرجة الأولى وليس عسكرياً فقط.

كما طالت الانتقادات وسائل إعلام إسرائيلية داعمة للحكومة، ولا سيما القناة 14، حيث اتُهمت بتقديم رواية تحمل القيادات العسكرية مسؤولية الإخفاقات، مقابل ربط النجاحات بنتنياهو، ما اعتبره منتقدون تشويهاً لصورة المسؤوليات داخل منظومة القرار.

وأشار محللون إلى تناقض في خطاب نتنياهو بين مواقفه السابقة والحالية، مستذكرين تصريحاته بعد حرب لبنان الثانية التي أكد فيها أن رئيس الحكومة هو المسؤول الأول عن أمن إسرائيل، في وقت يُتهم فيه اليوم بمحاولة نقل المسؤولية إلى القيادات الأمنية والعسكرية.

وتشمل الانتقادات ملفات متعددة، من غزة إلى الجبهة اللبنانية والمواجهة مع إيران، حيث يرى معارضو الحكومة أن الأهداف التي أعلنتها القيادة الإسرائيلية لم تتحقق بالكامل، رغم مرور فترة طويلة على العمليات العسكرية.

تكشف الانتقادات المتصاعدة داخل إسرائيل أن الجدل لم يعد مرتبطاً فقط بنتائج الحرب، بل بات يدور حول سؤال أوسع: من يتحمل مسؤولية القرارات التي قادت إلى الأزمات المتراكمة، المستوى العسكري أم القيادة السياسية التي رسمت مسار المواجهة؟

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen