• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
04 تموز , 2026

سيناريوات ما بعد الـ60 يوماً.. إيران تعيد رسم معادلة التفاوض وتثبيت نتائج الحرب

تتجه الأنظار إلى مرحلة ما بعد الـ60 يوماً من المفاوضات بين طهران وواشنطن، في ظل مؤشرات على أن مذكرة التفاهم لم تُغلق الملفات العالقة بل أعادت ترتيبها ضمن صراع أوسع على شكل النظام الأمني في المنطقة، حيث تبرز إيران كلاعب أساسي يسعى لتثبيت نتائج ما بعد الحرب وتعزيز موقعه التفاوضي.

بين الدبلوماسية وضغط الوقائع على الأرض، تبدو طهران وكأنها تدخل جولة جديدة من إعادة صياغة التوازنات، لا بوصفها طرفاً خاضعاً لشروط التفاوض، بل كقوة تفرض إيقاع المرحلة الانتقالية وتحوّل الوقت نفسه إلى أداة استراتيجية في مواجهة واشنطن وحلفائها.

تشير المعطيات إلى أن مذكرة التفاهم الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة لم تتحول إلى إطار نهائي للملف النووي، بل إلى مساحة مفتوحة لإدارة مرحلة انتقالية معقدة. فبدلاً من الانتقال إلى القضايا التقنية، عادت الأطراف لمناقشة ملفات إقليمية حساسة، ما يعكس تشابك المسارات السياسية والأمنية في المنطقة.

وتنظر إيران إلى هذه المرحلة باعتبارها فرصة استراتيجية لإعادة تنظيم أولوياتها الداخلية والخارجية، وتخفيف آثار الحرب والعقوبات، مع الحفاظ على ربط الملف النووي بالبيئة الأمنية الإقليمية، بما يمنع عزله عن توازنات القوة في المنطقة. هذا التوجه يعزز موقعها التفاوضي ويمنحها هامش حركة أوسع في إدارة الملفات المتداخلة.

في المقابل، يتضح أن الولايات المتحدة تسعى إلى إدارة التهدئة دون التخلي عن أدوات الضغط، فيما تتحرك إسرائيل ضمن حسابات أكثر حذراً، خشية أن يؤدي غياب القيود العملية إلى تعزيز القدرات الإيرانية خلال المرحلة الانتقالية.

وتبرز في هذا السياق ملفات مثل مضيق هرمز، العقوبات الاقتصادية، والوضع في لبنان، كعناصر مترابطة ضمن منظومة تفاوضية واحدة، ما يجعل أي تقدم أو تعثر في أحدها ينعكس على مجمل المشهد الإقليمي. وهنا يظهر الزمن كعامل حاسم، حيث تستثمره إيران لتعزيز موقعها، مقابل محاولة الأطراف الأخرى ضبط إيقاعه بما يخدم مصالحها.

في ضوء هذه السيناريوات، تبدو إيران في موقع متقدم داخل معادلة ما بعد الحرب، مستفيدة من تشابك الملفات وتحول التفاوض إلى عملية إدارة نفوذ ممتدة. ومع استمرار المرحلة الانتقالية، تزداد فرص طهران في ترسيخ وقائع جديدة على الأرض، بما يجعلها أكثر قدرة على التأثير في شكل النظام الإقليمي القادم بدل الاكتفاء بالتفاعل معه.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen