• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
11 تموز , 2026

تشييعٌ غيّر الرواية... حين فرضت الحشود الإيرانية الحقيقة على الإعلام العالمي

لم يكن وداع قائد الثورة الإسلامية حدثاً يخص إيران وحدها، بل تحول إلى مشهد عالمي أعاد رسم السردية الإعلامية حول البلاد، بعدما فرضت ملايين المشاركين حقيقةً ميدانية تجاوزت الروايات السياسية التي رُوّج لها لسنوات.

في لحظات الوداع الكبرى، لا تتحدث الشعارات بقدر ما تتحدث الجموع. وبينما كانت عدسات العالم تترقب مراسم التشييع، وجدت نفسها أمام مشهد لم تستطع تجاهله؛ ملايين احتشدوا في الشوارع، ليكتبوا بالصورة روايةً مغايرة لما حاول الإعلام الغربي ترسيخه عن الانقسام والعزلة داخل إيران.

فقد تحولت مراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية إلى حدث سياسي وإعلامي عالمي، بعدما استقطبت اهتمام وسائل الإعلام الدولية والإقليمية، وفرضت واقعاً ميدانياً دفع كثيراً من المؤسسات الإعلامية إلى إعادة صياغة روايتها بشأن إيران.

ولسنوات، ركزت وسائل إعلام غربية على تقديم صورة عن انقسام داخلي وعزلة اجتماعية داخل الجمهورية الإسلامية، إلا أن الحشود المليونية التي ملأت شوارع طهران، ولاحقاً النجف وكربلاء، وضعت تلك الرواية أمام اختبار صعب، إذ لم يعد بالإمكان تجاهل مشهد المشاركة الشعبية الواسعة والتنظيم الكبير للمراسم.

ويمكن تحليل الصدى العالمي لهذا الحدث على ثلاثة مستويات رئيسية. أولاً، على المستوى الإعلامي، كشفت المراسم الفجوة بين الروايات التي روجت لها بعض وسائل الإعلام الغربية وبين حقيقة الميدان، حيث اضطرت مؤسسات دولية إلى الإقرار بحجم المشاركة والأهمية السياسية للمشهد.

أما على المستوى الداخلي، فقد عكست المراسم مستوى التماسك المجتمعي والقدرة على إعادة إنتاج التضامن الوطني، في وقت كانت فيه بعض التحليلات تراهن على اهتزاز الجبهة الداخلية بعد الحرب الأخيرة.

وعلى المستوى الإقليمي، حملت مراسم التشييع رسائل تتجاوز حدود إيران، إذ أكد حضور الوفود الرسمية والتغطية العربية الواسعة أن الجمهورية الإسلامية ما زالت لاعباً محورياً في معادلات المنطقة، وأن انتقال القيادة لم يخلق فراغاً سياسياً أو استراتيجياً، كما حاول البعض الترويج.

كما عززت الحشود المليونية في النجف وكربلاء هذا الانطباع، حيث اعتُبرت رسالة تؤكد امتداد الحضور الشعبي لمحور المقاومة في المنطقة، وتحدياً للروايات التي تحدثت عن تراجع نفوذه.

أثبتت مراسم التشييع أن الصورة قد تكون أبلغ من أي خطاب، وأن ملايين المشاركين نجحوا في كسر الرواية التي سعت لسنوات إلى تصوير إيران كدولة تعيش الانقسام والعزلة، لتتحول مراسم الوداع إلى رسالة سياسية وإعلامية أعادت تقديم المشهد الإيراني للعالم من زاوية مختلفة.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen