• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
13 تموز , 2026

مضيق هرمز... معركة الجغرافيا والطاقة

عاد مضيق هرمز إلى صدارة المشهد الإقليمي والدولي، وسط مخاوف من تداعيات أي اضطراب في أحد أهم شرايين الطاقة في العالم. وبين التحركات العسكرية والمساعي الدبلوماسية، تؤكد طهران أن تشديد إجراءاتها في المضيق جاء رداً على عدم التزام واشنطن بالتفاهمات المبرمة بين الجانبين، فما الذي يجعل هرمز ورقةً استراتيجية بهذا الحجم؟

لم يستطع العالم، حتى الآن، إيجاد بديل قادر على تعويض الدور الذي يؤديه مضيق هرمز في تجارة الطاقة العالمية. فالممر البحري الذي لا يتجاوز عرضه عند أضيق نقطة ثلاثين كيلومتراً، تعبره، وفق تقديرات متداولة، نحو 34 في المئة من النفط المنقول بحراً، و30 في المئة من صادرات الغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى 20 في المئة من إجمالي النفط المتداول عالمياً، فيما لا تستطيع خطوط الأنابيب البديلة استيعاب سوى نحو ثلث هذه الكميات.

وترى إيران أن هذه الجغرافيا تمنحها موقعاً محورياً في معادلة أمن الملاحة، مؤكدة أن الإجراءات التي اتخذتها في المضيق جاءت بعد ما تعتبره إخلالاً أميركياً بالتفاهمات السابقة، ولا سيما البنود المتعلقة بخفض التصعيد والوجود العسكري وآليات تنظيم الملاحة. وفي المقابل، لا تقر الولايات المتحدة بهذه الرواية، ويستمر الخلاف بين الطرفين حول طبيعة تلك التفاهمات وآليات تنفيذها.

ومع اتساع رقعة التوتر، يبرز البعد العسكري للمضيق، حيث تجعل ضيق الممر السفن الحربية الكبيرة أكثر عرضة لتهديد الصواريخ الساحلية والطائرات المسيّرة والزوارق السريعة، وهي القدرات التي تعتمد عليها إيران ضمن استراتيجية الحرب غير المتناظرة، ما يرفع كلفة أي محاولة لفرض السيطرة العسكرية على الممر.

وفي موازاة التصعيد، تستمر سلطنة عُمان في أداء دور الوسيط لبحث ترتيبات الملاحة، وسط تأكيد إيراني أن إدارة حركة السفن يجب أن تتم بالتنسيق معها، باعتبارها شريكاً أساسياً في أمن المضيق.

اقتصادياً، يحذر خبراء من أن أي تعطيل طويل الأمد لحركة العبور سيؤدي إلى اضطرابات واسعة في أسواق النفط والغاز، وارتفاع أسعار الطاقة وكلفة النقل والتأمين، بما ينعكس على الاقتصاد العالمي بأسره.

وبين الحسابات العسكرية وضغوط الاقتصاد، يبقى مضيق هرمز أكثر من مجرد ممر مائي؛ إنه نقطة ارتكاز في ميزان القوى الإقليمي والدولي، وساحة تتقاطع فيها الجغرافيا مع السياسة والطاقة، فيما يظل مستقبل الملاحة فيه مرتبطاً بمسار التهدئة أو استمرار التصعيد بين طهران وواشنطن.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen