• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
23 تموز , 2026

إيران تتوعّد حال تنفيذ التهديدات الأميركية: لن يتم تصدير قطرة نفط واحدة وسنستهدف البنية التحتية في المنطقة

توعّدت إيران، بالردّ على أيّ استهداف لبنيتها التحتية بضرب البنية التحتية النفطية والغازية والكهربائية والاقتصادية في المنطقة، وعدم السماح بتصدير قطرة نفط واحد عبر مضيق هرمز.

لم تعد طهران تتحدث بلغة التحذيرات، بل بلغة المعادلات. فإذا مُسَّت منشآتها الحيوية، فلن تبقى حقول النفط والغاز ومحطات الكهرباء في المنطقة خارج دائرة النار. ورسالتها كانت حاسمة: إذا مُنع النفط الإيراني، فلن تعبر قطرة نفط واحدة مضيق هرمز. إنها معادلة ردع جديدة، عنوانها أن أي حرب على إيران لن تبقى داخل حدودها، بل ستمتد لتطال شريان الطاقة العالمي بأكمله

ويأتي ذلك ردّاً على تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيه: "إذا استهدفت إيران أيّ سفينة، فسنقصف مقابل ذلك جسراً أو محطة كهرباء في إيران".

وقال مقرّ "خاتم الأنبياء المركزي" العسكري في إيران: "في حال تنفيذ التهديدات الأميركية، لن تسمح القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بتصدير ولو قطرة نفط واحدة، وسيتمّ استهداف البنية التحتية النفطية والغازية والكهربائية والاقتصادية في المنطقة".

وأضاف المقرّ، في بيان: "عقب تحذير الليلة الماضية، يُعلن أنّ مضيق هرمز لا يزال مغلقاً، وأنه في حال مرور أيّ سفينة عبره، يجب عليها الالتزام بالمسار المحدّد ووفقاً للترتيبات المعلنة سابقاً".

كما أكّد أنّ "التهديدات المتكرّرة من أميركا المجرمة وجيشها الإرهابي لن تسفر إلا عن امتداد الحرب في المنطقة وخارجها".

وقالت القوة البحرية في حرس الثورة، في بيان: "إنّ مداخل ومخارج مضيق هرمز آمنة وتحت سيطرتنا الكاملة. الطرق البديلة غير آمنة وخطيرة، ونحذركم من استخدامها لما لها من عواقب وخيمة لا يمكن تداركها".

بدوره، كان كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أكّد، في وقت سابق، أنّ "أمن مضيق هرمز لن يتحقّق إلّا في غياب القوات الأميركية"، مشدّداً على أنّ "وضع مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب".

من جانبه، توعّد قائد القوة الجو فضائية في حرس الثورة مجيد موسوي بقطع الكهرباء عن جميع الدول المضيفة للقواعد الأميركية في حال تعرّض البنى التحتية الإيرانية لاعتداء.

بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، في منشور على منصة "إكس": "عقيدتنا الدفاعية واضحة: العين بالعين".

وأضاق مؤكّداً: "أيّ عدوان على إيران، بما في ذلك بنيتنا التحتية، سيستدعي ردّاً قوياً وحاسماً. أمّا من يساهم في هذا العدوان، أياً كان نوع الدعم، فسيُعتبر هدفاً مشروعاً.

تأتي هذه المواقف الحازمة في وقت جدّدت فيه الولايات المتحدة الأميركية عدوانها على إيران منذ أيام، حيث تركّزت الاعتداءات في معظمها على الساحل الجنوبي، مستهدفة الموانئ وأبراج المراقبة الساحلية والعديد من المرافئ الحيوية والبنى التحتية المدنية.

ورداً على هذا العدوان، قامت القوات المسلحة الإيرانية باستهداف القواعد والمصالح الأميركية الممتدة في المنطقة، من الخليج وصولاً إلى الأردن وسوريا، إضافة إلى استهداف البنية التحتية المرتبطة بالمجهود العسكري الأميركي.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen