• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
25 تموز , 2026

عدوان سعودي يستهدف محافظة الحديدة وإصابات في صفوف المدنيين

في تصعيدٍ جديد للحصار وانتهاك سافر السيادة اليمنية/ شنّ طيران العدوان السعودي غاراتٍ استهدفت منشآت مدنية في محافظة الحديدة، طالت الاتصالات والميناء وجزيرة كمران، فيما أعلنت القوات المسلحة أن دفاعاتها الجوية أجبرت تشكيلاتٍ حربيةً سعودية على مغادرة الأجواء.

لم يكن استهداف الحديدة حدثًا عسكريًا معزولًا، بل حلقةً جديدة في مسار يستهدف ما تبقى من شرايين الحياة في اليمن. فمنذ أكثر من اثني عشر عامًا، يعيش البلد تحت حصارٍ وحربٍ أنهكا بناه التحتية وأثقلا كاهل سكانه، فيما تتجدد الاعتداءات على المرافق المدنية كلما اشتدت معادلات المواجهة.

مساء الجمعة، شنّ الطيران السعودي سلسلة غارات على محافظة الحديدة، استهدفت منشآت مؤسسة الاتصالات، ما أدى إلى إصابة أحد العاملين فيها، قبل أن يمتد القصف إلى أحد مرافق ميناء الحديدة، المنفذ البحري الأهم لدخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية إلى البلاد.

وامتد العدوان إلى جزيرة كمران وعدد من مناطق المحافظة، حيث أُصيبت امرأة بجروح، في استمرار لاستهداف مناطق مدنية  ضمن سياسة الضغط على اليمنيين عبر ضرب المرافق الحيوية وتعميق آثار الحصار.

ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من استهداف مطار صنعاء الدولي، في مؤشر على استمرار استهداف البنى المدنية التي يعتمد عليها اليمنيون في تنقلهم وتأمين احتياجاتهم الأساسية، رغم المطالبات المتكررة بوقف الحرب ورفع الحصار.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن الدفاعات الجوية أجبرت عددًا من التشكيلات الحربية السعودية على مغادرة الأجواء، مؤكدةً جهوزيتها للتعامل مع أي اعتداء جديد، في ظل تمسك صنعاء بمعادلة التصعيد بالتصعيد، وربطها وقف العمليات بوقف العدوان وإنهاء الحصار.

وبين غاراتٍ تستهدف الموانئ والمنشآت المدنية، ومعادلة ردعٍ تؤكد صنعاء أنها ماضية في تثبيتها، تبدو الحديدة مجددًا في قلب مواجهةٍ يتجاوز أثرها الميدان، إلى معركةٍ على حق اليمنيين في الحياة وكسر الحصار.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen