• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
27 تموز , 2026

الضفة الغربية على حافة تصعيد واسع.. عمليات عسكرية واستيطان يتسارع

تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيداً متسارعاً، مع توسيع جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وإقامة بؤر استيطانية جديدة، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من دخول الأوضاع مرحلة أكثر توتراً واتساعاً.

تتجه حكومة الاحتلال نحو توسيع عملياتها في الضفة الغربية، بعد إعلان رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو توجيه الجيش لتنفيذ عمليات اقتحام للبلدات الفلسطينية، تشمل التفتيش والاعتقال ومصادرة الأسلحة، فيما لوّح وزير الجيش يسرائيل كاتس بإمكانية إخلاء بلدات فلسطينية، على غرار ما جرى في بعض المخيمات.

ويأتي ذلك بالتزامن مع توجه الحكومة لمنح الجيش صلاحية استدعاء مئات آلاف جنود الاحتياط حتى نهاية أيلول، وسط تقديرات بإرسال تعزيزات إضافية إلى الضفة خلال الأيام المقبلة.

ميدانياً، تتواصل اعتداءات المستوطنين في عدد من المحافظات، وسط حماية من قوات الاحتلال. ففي نابلس، أُحرق مسجد في بلدة قصرة، كما استُهدف مسجد آخر في قرية كور شمال طولكرم، بينما شهدت مناطق في رام الله وسلفيت إقامة بؤر استيطانية جديدة بعد تجريف أراضٍ فلسطينية.

كما واصلت قوات الاحتلال نصب الحواجز العسكرية وإغلاق مداخل عدد من البلدات، واقتحمت محيط مخيم الجلزون شمال البيرة، وأطلقت قنابل الغاز، في وقت اعتقلت فيه عدداً من المواطنين، وأعاقت حركة التنقل في مناطق عدة من رام الله وبيت لحم والخليل.

وفي بلدة إذنا غرب الخليل، أصيب فلسطيني خلال هجوم نفذه مستوطنون، فيما منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إليه قبل أن تعتقل عدداً من المواطنين.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، شهد النصف الأول من عام 2026 إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة، فيما وثّقت أكثر من أحد عشر ألف اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون، بينها آلاف الهجمات الاستيطانية، أسفرت عن تهجير تجمعات فلسطينية وسقوط عشرات الضحايا.

وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف متزايدة من اتساع دائرة المواجهات في الضفة الغربية، مع استمرار التصعيد العسكري وتسارع الاستيطان، في مشهد ينذر بمرحلة جديدة من التوتر وعدم الاستقرار.

 

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen