• اعلام العدو: محلّقات حزب الله المفخخة أصبحت كابوسا للقيادة العسكرية الاسرائيلية
27 تموز , 2026

وزير النقل: خفض التصعيد كان كارثي وخسائر ميناء الحديدة تفوق 12 مليار دولار

أكد وزير النقل والأشغال، محمد عياش قحيم، أن ما سُمي بمرحلة خفض التصعيد أو تحسين الوضع الإنساني التي أُبرمت خلال محادثات التهدئة بين اليمن وتحالف العدوان بقيادة السعودية، لم تكن سوى واجهة مخادعة، واصفاً إياها بأنها كانت في الواقع وضعاً إنسانياً مُلغماً وكارثياً استمر في مضاعفة معاناة الشعب اليمني دون معالجات حقيقية تنهي الحصار المفروض على اليمن.

ما سُمي بمرحلة خفض التصعيد أو تحسين الوضع الإنساني التي أُبرمت خلال محادثات التهدئة بين اليمن وتحالف العدوان بقيادة السعودية، لم تكن سوى واجهة مخادعة، هو ما أكده وزير النقل والأشغال، محمد عياش قحيم، أن واصفاً إياها بأنها كانت في الواقع وضعاً إنسانياً مُلغماً وكارثياً استمر في مضاعفة معاناة الشعب اليمني دون معالجات حقيقية تنهي الحصار المفروض على اليمن.

قحيم وفي حديث صحفي اشار إلى أن السلوك السعودي منذ اليوم الأول لعدوانه على اليمن كان واضحاً في سعيه الحثيث لفرض حصار وتجويع ممنهج للشعب اليمني، الذي ثار على الوصاية والإذلال اللذين استمرا لعقود طويلة.

ولفت إلى أن تعمد احتجاز الحاويات في جيبوتي لأكثر من 300 يوم أفضى إلى تلف البضائع وتضاعف الأعباء وغرامات التأخير المالية على كاهل المواطنين، ناهيك عن منع العدو السعودي دخول مواد ومعدات أساسية منذ 12 عاماً، وفي مقدمتها المبردات والسيارات والمعدات الثقيلة، بالتزامن مع استمرار إرساله لرسائل تهديد مباشرة للسفن التجارية في محاولة لثنيها عن الإبحار نحو ميناء الحديدة.

وفي ختام حديثه، شدد الوزير قحيم على أن الحصار السعودي المطبق على الموانئ اليمنية على البحر الأحمر أسفر عن شلل تام في حركة التشغيل وحرمان الآلاف من عمال الموانئ من أعمالهم ومصادر رزقهم، لا سيما في السنوات الأكثر حرجاً التي امتدت لنحو خمس سنوات لم تشهد دخول سفينة واحدة، مؤكداً أن العدوان السعودي أمعن في تدمير البنية التحتية للميناء واستهداف الكرينات والأرصفة، بما ألحق بمؤسسة موانئ البحر الأحمر خسائر وأضراراً جسيمة تفوق 12 مليار دولار حيث يصعب تعويضها في المدى المنظور.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen