قيادات صنعاء تؤكد المضي في كسر الحصار: اليمن أكثر قوة وجهوزية والأعداء إلى هزيمة محققة
تؤكد صنعاء أن الشعب اليمني وقواته المسلحة تمكنوا، رغم سنوات العدوان والحصار، من تعزيز قدراتهم العسكرية وترسيخ معادلات ردع جديدة، مشددين على أن كل محاولات إخضاع اليمن باءت بالفشل، وأن مرحلة كسر الحصار دخلت حيز التنفيذ حتى انتزاع حقوق الشعب اليمني واستعادة سيادته الكاملة.
تتواصل ملامح مرحلة جديدة عنوانها الصمود وكسر القيود/ ومن قلب صنعاء، تتصاعد الرسائل المؤكدة أن اليمن لم يعد في موقع الدفاع فحسب، بل بات يفرض معادلاته بثبات، مستندًا إلى إرادة شعبه وتطوير قدراته، ومؤكدًا أن زمن الإملاءات قد ولى، وأن معركة انتزاع الحقوق ورفع الحصار ماضية حتى تحقيق أهدافها.
فقد أكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي أن العدوان الأمريكي السعودي وما رافقه من حصار وجرائم على مدى سنوات لم ينجح في كسر إرادة الشعب اليمني، بل أسهم في بناء قوة عسكرية أكثر تطورًا وجاهزية، مشيرًا إلى أن استمرار المواجهة عزز من قدرات القوات المسلحة على مختلف المستويات الميدانية والتكتيكية.
وأوضح الحوثي أن كل رهانات الأعداء على إنهاك اليمن وإضعافه سقطت أمام صمود الشعب وثباته، مؤكدًا أن موازين القوة تتغير لصالح اليمن، وأن مصير المعتدين لن يكون سوى الهزيمة، مختتمًا تصريحه بعبارته: فمن لم يتعلم من الزمن علمه اليمن.
من جانبه، شدد عضو المكتب السياسي لأنصار الله ضيف الله الشامي على أن صنعاء ماضية في تنفيذ عمليات كسر الحصار، وأنها مستعدة للذهاب إلى أبعد مدى حتى رفع الحصار واستعادة حقوق الشعب اليمني وسيادته واستقلاله، مؤكدًا أن جميع الخيارات تبقى مفتوحة إذا استمر التعنت السعودي.
وأشار الشامي إلى أن السعودية تحاول التنصل من مسؤولياتها عبر توجيه اتهامات لدول وشعوب أخرى، معتبرًا أن تلك الاتهامات تأتي للتغطية على الإخفاقات العسكرية والأمنية التي مُنيت بها، مؤكدًا أن القوات المسلحة اليمنية تعلن عملياتها بكل وضوح وشفافية وتتحمل مسؤوليتها كاملة.
وأوضح أن منظومات الدفاع الجوي المتطورة التي أنفقت عليها السعودية مليارات الدولارات لم تتمكن، بحسب قوله، من إيقاف الضربات اليمنية، مشيرًا إلى أن الممرات الاقتصادية وخطوط نقل النفط أصبحت ضمن بنك أهداف القوات المسلحة حتى يتم رفع الحصار بشكل كامل.
كما رحب الشامي بأي مبادرات إنسانية تسهم في تخفيف معاناة الشعب اليمني، مؤكدًا أن اليمن سيواصل التنسيق مع قوى محور المقاومة، وأنه يمتلك من القدرات والإرادة ما يمكنه من الدفاع عن سيادته وانتزاع حقوقه المشروعة.