• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
17 آب , 2026

مهلة الستين يوماً تنتهي.. إيران تتمسك بأوراق القوة وتضع واشنطن أمام خيارات صعبة

تنتهي اليوم الاثنين مهلة الستين يوماً التي حددتها مذكرة تفاهم إسلام آباد، وسط تعثر واضح في تنفيذ بنودها وعدم الانتقال إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة/ وبينما تؤكد طهران أن المذكرة نصت على إنهاء الحرب لا على هدنة مؤقتة، تدخل المرحلة الجديدة متمسكة بأوراق قوتها، وفي مقدمتها مضيق هرمز، بالتوازي مع التحرك الدبلوماسي ورفع الجاهزية العسكرية.

مهلة الستين يوماً تنتهي اليوم، لكن انقضاء المهلة لا يعني، عودة تلقائية إلى الحرب، كما لا يعني تمديد هدنة قائمة، فطهران تعتبر أن واشنطن أخلّت بالتزامات أساسية، أبرزها رفع الحصار البحري تدريجياً، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إعفاءات لصادرات النفط.

وبحسب مذكرة إسلام آباد، كان يفترض أن تبدأ هذه الإجراءات فور توقيعها، وأن تمهد لبدء مفاوضات الاتفاق النهائي. لكن استمرار الضغوط الأمريكية وعودة العدوان عطّلا هذا المسار، لتؤكد طهران أن أي تفاوض جديد يجب أن ينطلق من تنفيذ الالتزامات السابقة، لا من إعادة إنتاج الوعود نفسها.

وفي قلب هذه المعادلة يبرز مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية. فإيران تربط فتحه بصورة كاملة برفع الحصار وإنهاء الإجراءات الأمريكية والإفراج عن أموالها، فيما تواصل بالتوازي مباحثات مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات مؤقتة وآمنة للملاحة. وتفصل طهران بين تنظيم حركة السفن وبين قرار إعادة فتح المضيق بشكل كامل.

سياسياً، لا تغلق إيران باب التفاوض، لكنها تفضل المسار غير المباشر عبر عُمان وباكستان، مع إمكانية التوصل إلى اتفاق مرحلي يبدأ بملفات الحصار والملاحة والنفط والأموال المجمدة، قبل الانتقال إلى القضايا الأوسع.

وعسكرياً، ترفع طهران جاهزيتها تحسباً لأي هجوم جديد، في رسالة مفادها أن الدبلوماسية لا تعني التخلي عن الردع. كما تراهن على عامل الوقت، خصوصاً مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وما قد يسببه استمرار أزمة الطاقة من ضغوط اقتصادية وسياسية على واشنطن.

وتبرز ثلاثة سيناريوهات للمرحلة المقبلة: تصعيد عسكري مفاجئ، أو استمرار المواجهة تحت سقف الحرب الشاملة، أو العودة إلى تفاوض غير مباشر يقود إلى تفاهم مرحلي.

بعد انتهاء مهلة الستين يوماً، لا تبدو إيران أمام خيار وحيد، بل أمام مساحة واسعة للمناورة تجمع بين التفاوض والردع والضغط عبر هرمز. أما الرسالة الأبرز إلى واشنطن فهي أن أي اتفاق جديد لن يُبنى على الإملاءات، بل على التزامات متبادلة وخطوات أمريكية قابلة للقياس والتنفيذ

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen