• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
18 آب , 2026

المخاء وصحن الجن في مرمى النار.. تكامل الجبهات يفرض معادلة جديدة

تعيد القوات المسلحة اليمنية رسم حدود المواجهة مع العدو السعودي، من البحر الأحمر وصولًا إلى عمق مأرب فستهداف سفينة إنزال عسكرية وأربعة زوارق قبالة سواحل المخاء، بالتزامن مع ضرب مخزن أسلحة في معسكر صحن الجن، يقدّم مشهدا عسكريا يقوم على تكامل الضربات وتزامنها، ويضع التحركات البحرية والبرية للسعودية تحت ضغط الاستهداف المباشر

ضمن مسار طويل من التحولات العسكرية على الساحة اليمنية جاء إعلان القوات المسلحة، عن استهداف سفينة إنزال عسكرية تابعة للعدو السعودي وأربعة زوارق مرافقة لها قبالة سواحل المخاء بالبحر الأحمر عبر صواريخ باليستية دقيقة، بالتزامن مع ضرب مخزن أسلحة في معسكر صحن الجن بمأرب ضمن معادلة الحصار بالحصار

ووفقًا للمعطيات فإنّ احتراق سفينة الإنزال السعودية بالكامل وإغراق وتدمير الزوارق المرافقة لا ينفصل عن خلفية تاريخية اذ ظلت سواحل المخا ومضيق باب المندب، إلى جانب جبهة مأرب، المحاور الأكثر حساسية في رسم توازنات القوة.

ويرى مراقبون أنّ اختيار القوات المسلحة اليمنية لاستهداف السفينة قبالة سواحل المخاء بدلاً من استهدافها في عرض البحر المفتوح ينطوي على رسائل استراتيجية وميدانية متعدّدة الإبعاد منها ما يأتي تأكيدًا للسيطرة على المياه الإقليمية، و أن الساحل اليمني بأكمله، بما فيه المناطق القريبة من الممرات الاستراتيجية مثل باب المندب، وخليج عدن، يخضع للسيطرة النارية والرصد الدقيق.

وبحسب محللين يُرسل تنفيذ العملية على التماس المباشر مع الساحل، بالتزامن مع عمليات البر في مأرب، رسالة نارية مفادها أن القدرة على حماية الأراضي اليمنية لا تقتصر على خطوط المواجهة البرية؛ فهي تمتد لتشمل الحماية البحرية القريبة ومنع التهديدات قبل وصولها إلى البر

ويضيف نحللون ان اللافت أنه ومنذ العمليات الأولى لتحالف العدوان على اليمن، وحتى فرض هذا التكافؤ التسليحي، خضعت الممرات المائية لعمليات الكر والفر والتأمين العسكري المحتدم، لتأتي هذه العمليات المزدوجة السلاح والمزدوجة المسرح وتؤكد أن تحركات وتحشيدات العدوّ السعودي باتت تحت عين الرصد الدائم وفي مرمى النيران المباشرة أينما وجدت.

كما أن الربط بين شل حركة القطع البحرية قبالة المخاء واستهداف مخازن الأسلحة في عمق مأرب يُظهر قدرة على إدارة المعارضات المتزامنة، أو ما يسمى عسكريا بحسب خبراء ارباكا لغرفة العمليات المشتركة//فهذا التزامن يمنع القيادة العسكرية للعدو من تحريك الاحتياط أو إعادة توزيع القوات بين الجبهات البحرية والبرية.

وبالنتيجة فإن الربط بين تدمير قطع بحرية عسكرية قبالة سواحل المخاء واستهداف النقطة اللوجستية في صحن الجن بمأرب يعكس تكامل الجبهات وإسقاط رهانات تحالف العدوان على تحشيد القوى أو المناورة الميدانية

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen