• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
18 آب , 2026

كوشنر في تل ابيب.. لا اختراق في جدار الخلاف حول غزة

غادر المبعوث الأميركي جاريد كوشنر تل ابيب من دون اختراق حاسم في مسار تنفيذ الخطة الأميركية الخاصة بغزة، بعدما اصطدمت جهوده بتمسّك بنيامين نتنياهو بشروط تتعلق بنزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار، فيما بقيت مسألة الاغتيالات وحرية العمل العسكري الإسرائيلي موضع خلاف.. وبينما تحدثت واشنطن عن تقدم، أكدت المعطيات أن الفجوة بين لا تزال واسعة.

بعد أكثر من أربع ساعات من المباحثات، انتهى لقاء جاريد كوشنر وبنيامين نتنياهو من دون إعلان اتفاق نهائي على آليات تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لغزة.

النتيجة الأبرز كانت تشكيل فريقي عمل؛ الأول لبحث نزع سلاح الفصائل، والثاني لمعالجة ملفات الصحة العامة والمياه والصرف الصحي.

لكن العقدة الأساسية بقيت في مكانها: إسرائيل تربط أي انسحاب من القطاع وأي عملية لإعادة الإعمار بنزع سلاح حماس بالكامل، بما يشمل الأسلحة والأنفاق.

وتقول تقارير إسرائيلية إن نتنياهو أبلغ كوشنر أن إسرائيل لن تتراجع عن ما تعتبره احتياجاتها الأمنية، بما في ذلك الاحتفاظ بحرية العمل العسكري، فيما بقيت مسألة استمرار عمليات الاغتيال موضع خلاف بين الجانبين.

في المقابل، كانت حماس قد أعلنت موافقتها على خارطة الطريق، لكنها تشدد على أن تنفيذ المرحلة الثانية يجب أن يترافق مع وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية في القطاع.

وكان كوشنر قد التقى، قبل اجتماعه بنتنياهو، رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية في القاهرة، في لقاء نادر يعكس محاولة واشنطن التواصل مباشرة مع مختلف أطراف الأزمة ودفع الخطة المتعثرة إلى الأمام.

وبينما وصفت مصادر أميركية وإسرائيلية المباحثات بأنها معمقة وبنّاءة، لم يصدر عن الكيان التزام واضح بالخطة الأميركية، في وقت يفرض فيه الاستحقاق الانتخابي الإسرائيلي المرتقب في أكتوبر حساباته على حكومة نتنياهو.

كما أن تصريحات اليمين الإسرائيلي تكشف استمرار التباعد؛ إذ اعتبر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن أهداف الحرب لا تنسجم مع التفاوض مع قيادة حماس، داعياً إلى موقف أكثر تشدداً تجاه القطاع.

وهكذا، تبدو زيارة كوشنر أقرب إلى محاولة لإنقاذ مسار الخطة الأميركية منها إلى محطة تفاوضية أنتجت اتفاقاً جديداً.. فبينما تحاول واشنطن البناء على موافقة حماس المعلنة، تتمسك إسرائيل بترتيب مختلف للخطوات: نزع السلاح أولاً، ثم الانسحاب وإعادة الإعمار.

وبين الموقفين، تبقى المرحلة الثانية من الخطة معلّقة، بانتظار مفاوضات جديدة قد تركز على آليات التنفيذ، من دون مؤشرات حتى الآن على أن الخلافات الجوهرية باتت قابلة للحسم.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen