• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
22 آب , 2026

التصنيع العسكري اليمني يتقدم.. وصنعاء تعزز معادلة الاستقلال والردع

أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح أن الفارق بين صنعاء والسعودية في مجال التصنيع الحربي بات كبيراً، مشيراً إلى اختلاف جوهري بين الاعتماد على شراء الأسلحة من الخارج وبين بناء قدرات عسكرية محلية قابلة للتطوير والصيانة بقرار وطني.

في معركة الإرادة والاستقلال، لا تُقاس القوة بحجم صفقات السلاح، بل بقدرة الشعوب على صناعة أدواتها بأيديها وكسر الارتهان للخارج. وفي اليمن، يبرز التصنيع العسكري المحلي كأحد وجوه الصراع على القرار والسيادة، في مواجهة منظومة تسليح تعتمد بصورة واسعة على الخارج.

قال محمد الفرح إن المقارنة بين صنعاء والسعودية في المجال العسكري لا ينبغي أن تقوم على حجم الأسلحة التي يمتلكها كل طرف، بل على القدرة على إنتاج القوة العسكرية وصيانتها وتطويرها بإمكانات وقرار مستقلين.

وأوضح أن السعودية تعتمد بدرجة كبيرة على استيراد الأسلحة والمنظومات العسكرية من الخارج، بينما تعمل صنعاء على تطوير قدراتها في مجال التصنيع والإنتاج المحلي، بما يسمح بتكييف الوسائل العسكرية مع متطلبات الميدان.

وأشار إلى أن بناء القدرات محلياً يمنح صنعاء هامشاً أوسع في تطوير منظومتها العسكرية، ويحد من الارتباط بصفقات التسليح الخارجية وشروط موردي الأسلحة.

وفي ملف التحشيدات التابعة للسعودية، دعا الفرح اليمنيين إلى عدم الانخراط في القتال إلى جانب الرياض، محذراً من استخدام اليمنيين في مواجهة أبناء بلدهم، بينما تبقى القوى الخارجية بعيدة عن ساحات المواجهة.

وأكد أن من يتم استقطابهم إلى المعسكرات التابعة للسعودية يجب ألا يوجهوا أسلحتهم نحو اليمنيين، معتبراً أن استمرار هذا المسار يفاقم حالة الصراع والاستنزاف داخل البلاد.

كما انتقد الفرح ما وصفه بترويج بعض الإعلاميين لروايات تتوافق مع الموقف السعودي، مشدداً على ضرورة التحقق من الوقائع الميدانية وعدم الاكتفاء بالروايات الصادرة من خارج مناطق المواجهة.

ولفت إلى أن بعض المحرضين على الالتحاق بالمعسكرات يعيشون بعيداً عن الجبهات، فيما يتحمل الشباب الذين يتم استقطابهم مخاطر القتال ونتائجه.

ويضع الفرح التصنيع العسكري المحلي والاستقلال في القرار ضمن معادلة المواجهة، داعياً اليمنيين إلى رفض تحويلهم إلى أدوات في صراع يخدم، أجندات خارجية على حساب أمن اليمن واستقراره.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen