• الجيش الإيراني: بالتأكيد سيكون رد مقاتلي الجيش الإيراني على هذه الجرائم شاملا وواسع النطاق
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
  • لبنان: الجيش الإسرائيلي نفّذ صباحًا تفجيرات في بلدتي حداثا ووادي برعشيت
  • لبنان: محلّقة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على طريق العزية - المنصوري في جنوب لبنان
  • فلسطين المحتلة: دبابات الاحتلال تطلق نيرانها الكثيفة وتصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خانيونس
  • فلسطين المحتلة: مدفعية الاحتلال تستهدف شرق مدينة غزة
  • صحيفة معاريف العبرية: لا دبابات ولا مركبات همر ولا أموال، الجيش الإسرائيلي في طريقه للإفلاس
  • فلسطين المحتلة: قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من محافظة نابلس
  • فلسطين المحتلة: عصابة يهودية تقطع إمدادات كهربائية تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس وتمنع إصلاحه
  • فلسطين المحتلة: توغل لعدد من آليات الاحتلال بمحيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة
29 آب , 2026

غزة رهينة الانتخابات الإسرائيلية.. نتنياهو يوظّف إيرز والطائرات الورقية لتعطيل التهدئة

تتقدّم الحسابات الانتخابية داخل كيان الاحتلال على مسار التهدئة في قطاع غزة، مع تصاعد الخلافات داخل معسكر اليمين وتزايد الضغوط الأميركية للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

في غزة، حتى الطفولة لم تسلم من بازار السياسة الإسرائيلية. فحين تعجز حكومة الاحتلال عن تقديم إنجاز، تبحث عن ذريعة وحين تضيق بها صناديق الاقتراع، يصبح دم الفلسطيني ورقة انتخابية. من معبر إيرز إلى طائرات الأطفال الورقية، يحاول نتنياهو ورفاقه في اليمين المتطرف صناعة عدو دائم، لأن استمرار الحرب بالنسبة إليهم ليس مجرد خيار عسكري، بل وسيلة للبقاء السياسي.

تعيش حكومة بنيامين نتنياهو مرحلة شديدة الحساسية، في ظل ضغوط أميركية متزايدة لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مقابل تشدد إسرائيلي يعرقل أي خطوات نحو التهدئة.

آخر فصول المزايدة كان معبر بيت حانون إيرز، بعدما نفت حكومة الاحتلال تقارير عن استعدادها لفتحه أمام المساعدات والبضائع، مؤكدة أن أي إعمار في غزة مرتبط بنزع سلاح حركة حماس.

وفي المقابل، أكدت «القناة 12» أن الاستعدادات لفتح المعبر بدأت بالفعل، وأن القرار نوقش في المؤسسة الأمنية، ما يكشف حجم التناقض داخل الاحتلال، ويضع غزة في قلب التجاذبات السياسية والانتخابية.

ولم يتوقف التصعيد عند المعابر، إذ لجأ وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى ذريعة الطائرات الورقية، مهدداً باستهداف مطلقيها وصانعيها وحتى الأماكن التي تنطلق منها، في محاولة لإعادة إنتاج ذرائع استخدمت خلال مسيرات العودة عام 2018.

بالتوازي، حذّر نيكولاي ملادينوف من أن استمرار خرق وقف إطلاق النار قد يقود إلى انهياره بالكامل، مؤكداً أن انهيار الاتفاق قد يعني الوصول إلى «نقطة اللاعودة»، فيما تتواصل النقاشات بشأن قوة الاستقرار الدولية وإعادة إعمار القطاع.

وفي الداخل الإسرائيلي، يزداد الانقسام داخل معسكر اليمين، مع رفض إيتمار بن غفير خوض الانتخابات ضمن قائمة مشتركة مع بتسلئيل سموتريتش، ما يعكس احتدام المنافسة على أصوات اليمين المتطرف.

وميدانياً، جاء الرد الإسرائيلي بمزيد من الدماء، مع مجزرة طالت عائلة فلسطينية في القرارة، تلتها غارات وعمليات قتل في مناطق متفرقة من غزة، لترتفع حصيلة الضحايا إلى شهداء وعشرات الجرحى.

هكذا تتحول غزة إلى ساحة انتخابية مفتوحة، يُستخدم فيها الدم الفلسطيني لتثبيت أقدام حكومة مأزومة، فيما تتراجع فرص التهدئة أمام شهية اليمين للتصعيد.

وبين ضغوط واشنطن ومزايدات نتنياهو وحلفائه، يبقى الفلسطيني هو من يدفع الثمن… ففي إسرائيل، يبدو أن الانتخابات تحتاج إلى حرب، والحرب تحتاج إلى غزة.

Add to Home screen
This app can be installed in your home screen